الجالية24/سميرة ايت الباز

من الجمعة 30 أكتوبر إلى الأحد 1 نوفمبر 2026، تحتضن ساحة سان لامبير أول قرية مغربية في لييج، في موعد مفتوح مجانًا أمام الجميع، يجمع بين فنون الطبخ والصناعة التقليدية والموسيقى والفلكلور، ويتيح للجمهور اكتشاف جوانب متنوعة من الثقافة المغربية.

على مدى ثلاثة أيام، سيعيش الزوار تجربة ثقافية تجمع بين تذوق النكهات المغربية والتعرف على الحرف التقليدية والاستمتاع بالعروض الفنية، في أجواء احتفالية تناسب مختلف الأعمار.

وتتوجه هذه المبادرة إلى المغاربة المقيمين في المنطقة، وإلى كل من يرغب في التعرف على ثقافة المملكة وتقاليدها. ففيها يمكن التجول بين الأروقة، واكتشاف منتجات متنوعة، والاطلاع على موروث ثقافي غني يمتد من شمال المغرب إلى جنوبه.

المطبخ المغربي والحرف التقليدية

تحتل فنون الطبخ مكانة مهمة ضمن البرنامج، إذ سيتمكن الزوار من تذوق أطباق مغربية متنوعة، من بينها الطواجن والكسكس والحلويات والشوربات والفطائر، إلى جانب الشاي بالنعناع.

ويعكس هذا التنوع غنى المطبخ المغربي واختلاف وصفاته من منطقة إلى أخرى، فضلًا عن ارتباط كثير من أطباقه بعادات الضيافة والتقاليد المتوارثة.

وتمكّن الأروقة المخصصة للصناعة التقليدية الزوار من اكتشاف القفطان المغربي وفن نقش الحناء، إلى جانب منتجات حرفية تجسد مهارات توارثها الصناع عبر الأجيال. كما ستشكل الخيمة الصحراوية مساحة لاكتشاف جوانب أخرى من التعبيرات الثقافية المغربية.

وللسياحة نصيبها أيضًا، من خلال أروقة تعرض وجهات مختلفة داخل المملكة، بما تزخر به من مناظر طبيعية ومعالم معمارية وتقاليد محلية متنوعة.

ولن تقتصر العروض الغذائية على المطبخ المغربي، إذ ستشمل أيضًا أطباقًا بلجيكية ودولية، في خطوة تعكس الرغبة في الجمع بين ثقافات متعددة داخل فضاء واحد.

عروض فلكلورية وموسيقى مغربية

إلى جانب الأروقة، ستتخلل البرنامج عروض فلكلورية ومقاطع موسيقية، فيما ستستضيف منصة مخصصة فنانين مغاربة، مع مشاركة منسق موسيقي لإضفاء أجواء احتفالية على المكان.

ومن بين الأسماء المعلن عنها الفنانان عبد العالي أنور ويونس بولماني، ومن المنتظر أن يستقطبا محبي الأغنية المغربية.

وتتيح هذه الفقرات الفنية للزوار الاطلاع على ألوان موسيقية وتعبيرات شعبية مختلفة، في برنامج يجمع بين التراث والأجواء المعاصرة، ويتوجه إلى جمهور من مختلف الأجيال.

مبادرة للاحتفاء بالثقافة المغربية وتعزيز التبادل الثقافي

تنظم هذه التظاهرة القنصلية العامة للمملكة المغربية في لييج، بدعم من لجنة المغاربة في لييج.

و تعود فكرة المشروع إلى القنصلة العامة للمملكة المغربية في لييج ودوقية لوكسمبورغ الكبرى، نجاح ديمو، التي تسعى إلى إبراز حضور الجالية المغربية في المنطقة والتعريف بتراثها الثقافي.

ويعكس اختيار ساحة سان لامبير الرغبة في تقريب هذه التجربة من الجمهور، ضمن فضاء مفتوح يسهل الوصول إليه.

ولا يقتصر الرهان على تقديم المأكولات والمنتجات والعروض الفنية، بل يمتد إلى تعزيز التعارف بين مكونات المجتمع وإبراز الروابط التي تجمع الثقافتين المغربية والبلجيكية.

كما تمثل هذه المبادرة فرصة للبلجيكيين من أصول مغربية للاحتفاء بجذورهم الثقافية، في حين تتيح لبقية الزوار اكتشاف هذا الموروث والتعرف على تنوعه عن قرب.

ويأمل المنظمون أن تشكل هذه الدورة الأولى انطلاقة لموعد ثقافي يتجدد في السنوات المقبلة.

معلومات عملية

  • التاريخ: من الجمعة 30 أكتوبر إلى الأحد 1 نوفمبر 2026
  • المكان: ساحة سان لامبير، لييج
  • الدخول: مجاني ومفتوح للجميع
  • الجمعة 30 أكتوبر: من الساعة العاشرة صباحًا إلى العاشرة مساءً
  • السبت 31 أكتوبر: من الساعة العاشرة صباحًا إلى العاشرة مساءً
  • الأحد 1 نوفمبر: من الساعة العاشرة صباحًا إلى السادسة مساءً

ثلاثة أيام لاكتشاف الثقافة المغربية من خلال مذاقاتها وحرفها وفنونها، وموعد مفتوح أمام الجميع للتلاقي والتعرف على ثراء الموروث الثقافي المغربي