الجالية24

سجل سعر المحروقات في محطات التوزيع ارتفاعا جديدا، بلغ بالنسبة إلى الغازوال، الأكثر استهلاكا في السوق بحوالي ثمانية مليار لتر سنويا، 8.94 درهما، وهو الأمر الذي يهدد بضرب القدرة الشرائية المواطنين، انطلقت أولى شراراتها بسعي أصحاب الطاكسيات الصغرى بفاس، إلى مراجعة التسعيرة، عبر البدء بسبعة دراهم ثمن أقل جولة خلال فترة النهار، و10.50 دراهم في المساء، وهي الزيادة التي يبررونها بارتفاع أسعار المحروقات.
ومن شأن استمرار أسعار المحروقات، فتح الباب أمام ارتفاع أسعار خدمات النقل وعدد من السلع، وهو ما يهدد بالمزيد من ضرب القدرة الشرائية، في ظل ظرفية اجتماعية واقتصادية صعبة جراء تداعيات جائحة «كوفيد 19».
وحذر الحسين اليماني، المسؤول النقابي بشركة «سامير»، من الارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات، مشيرا إلى أن سعر الغازوال في محطات الوقود بلغ 8.94 دراهم، وهو سعر مرتفع، مقارنة مع السعر الدولي للغازوال، الذي لا يتجاوز 459 دولارا للطن الواحد.
وأوضح اليماني،أن هذه الوضعية سببها قرار حكومة بنكيران، التي حررت سوق المحروقات في 2015، مؤكدا أنه باستعمال تركيبة الأسعار المعتمدة قبل قبل التحرير، فإن سعر الغازوال لن يتجاوز 7.48 دراهم للتر الواحد، منها 3.76 ثمن الوصول إلى الميناء، و3.12 دراهم ضريبة على الاستهلاك، وعلى القيمة المضافة، و0.60 درهم أرباح محددة للتوزيع.