أسفي(منير عابر )

كشفت مصادر مطلعة من مدينة أسفي عاصمة عبدة، عن “ان سكان حي قريب من شارع الزرقطوني يعيشون معاناة مضاعفة بسبب حانة يتاجر صاحبها في شتى أنواع الخمور بطرق غير شرعية،وما يرافق هذه الأنشطة الليلية من دعارة واستهلاك المخدرات الصلبة،وأضافت المصادر ذاتها أن ذلك “يتم بعلم السلطات المحلية التي لا تحرك ساكنا، وان الحانة المذكورة تشتغل خارج أوقات العمل بتواطؤ بعض النافذين الذين يغضون الطرف عنها”.
كما تحظى هذه الحانة بحماية، موضحة أن “الكرابة” (مروجو الخمور والمخدرات بالتقسيط، في الشارع العام أحيانا)، “يزودون منطقة اسفي بالمشروبات الكحولية انطلاقا من الحانة سالفة الذكر .
وأكدت ذات المصادر أن السكان المجاورين لهذه الحانة “عبروا مرارا عن استيائهم، كما راسلوا السلطات المحلية والسلطات الأمنية، لكن دون جدوى، خاصة في ظل تصاعد وتيرة المشاحنات وتبادل الضرب والجرح بين السكارى الذين يترددون عليها والفيدورات المكلفين بحراستها”.

وسبق لسكان المنطقة أن وجهوا عدة رسائل إلى السلطات الأمنية، لكن “لم تثمر سوى توقيف بعض السكارى فيما صاحب هذه الحانة الذي يدعي أنه صديق مسؤول أمني بأسفي ويقطن بالقرب منه مازال يعيث فسادا في المنطقة ويواصل نفث سمومه وسط الشباب والمراهقين والقاصرين”.
وكشفت المصادر ذاتها أن أنشطة هذه الحانة “لم تعد قاصرة على ترويج المشروبات الكحولية، بل تجاوزتها إلى تحريض الفتيات، القاصرات على وجه الخصوص، على ممارسة الدعارة، إضافة إلى الوساطة بين الباحثين عن المتعة وبائعات الهوى”.
واستنكرت “التردي في الأوضاع الأمنية وتجاهل السلطات وتكلؤها في القيام بواجبها تجاه هذه الانحرافات الصارخة التي تروع السكان وتهدد سلامتهم الجسدية وتمس بالأخلاق العامة.