الحالية24
شهدت القنصلية المغربية بمدينة ميلانو الإيطالية صباح أمس الإثنين حادثاً مؤسفاً،تمثل في قيام أحد المهاجرين المغاربة بتكسير زجاج القنصلية وسب الموظفين، بسبب تعطل النظام المعلوماتي الوطني.
ووفق معطيات حصلت عليها « الجالية 24 »،فإن المهاجر حضر لإنجاز وثيقة ، وعند إخباره من طرف الموظفين بتوقف النظام على الصعيد الوطني، دخل في حالة غضب شديدة ووجه عبارات السب للطاقم الإداري قبل أن يقدم على تحطيم الزجاج الداخلي للقنصلية .
وقالت مصادر أن العاملين بالقنصلية يتعرضون يومياً للضغط والإهانة بسبب مشاكل لا علاقة لهم بها لأن النظام يتوقف على المستوى المركزي في الرباط، وهم من يتحمل غضب المهاجرين.
ذات المصادر تطالب من الوزارة توفير نظام احتياطي أو حلول ورقية لتفادي مثل هذه الحوادث.وأضاف المصدر ذاته أن “الموظف يقوم بعمله في ظروف صعبة، ويجد نفسه في الواجهة ليواجه احتقان الجالية، بينما القرارات والتجهيزات بيد الوزارة الوصية.
وتزامنت هذه الحادثة مع اليوم الأول من تعيين القنصل الجديد في مهامه، وهو ما وضع الإدارة الجديدة أمام اختبار صعب منذ البداية.
ويرى متتبعون أن هذه الواقعة تطرح ملف البنية التحتية للقنصليات من جديد، وتدعو إلى توفير نظام احتياطي فوري من طرف الوزارة لضمان استمرارية الخدمة عند سقوط النظام وحماية الموظفين وتوفير التأطير الأمني والنفسي لهم، فهم ليسوا مسؤولين عن قرارات مركزية ويجب توعية المهاجرين من طرف الجمعيات المغربية التي تستفيد من الدعم المادي بأن الموظف منفذ فقط وأن الحل الجذري بيد الوزارة.
إن الجالية المغربية بإيطاليا تستحق خدمات تليق بها، والموظف القنصلي يستحق هو الآخر بيئة عمل آمنة ومحترمة. فالمشكل ليس في الأشخاص، بل في غياب الحلول الجذرية من الوزارة.