مع تزايد الحركية السياسية التي تشهدها العاصمة الرباط استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة، يبرز اسم محمد آيت بوسلهام كأحد الوجوه التي استطاعت أن تفرض حضورها داخل دائرة حسان، بفضل مساره المهني والإعلامي وتواصله المستمر مع مختلف فئات المجتمع.
ويؤكد عدد من المتتبعين للشأن المحلي أن محمد آيت بوسلهام راكم تجربة مهمة في مجالات الإعلام والتحليل السياسي والعلاقات العامة، ما مكنه من بناء رصيد من الثقة والمصداقية داخل الأوساط السياسية والمدنية، وجعل اسمه يحظى باهتمام متزايد بين ساكنة المنطقة.
كما ساهم حضوره الميداني وانفتاحه على قضايا المواطنين في تعزيز مكانته داخل دائرة حسان، حيث يحظى بدعم وتقدير عدد من الشباب الذين يرون فيه نموذجاً للكفاءة والطموح والقدرة على مواكبة التحولات التي تعرفها العاصمة، والدفاع عن قضايا الساكنة داخل المؤسسات المنتخبة.
ويرى متابعون أن ما يملكه محمد آيت بوسلهام من تجربة وعلاقات واسعة وحضور إعلامي وازن يؤهله للعب أدوار مهمة خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الحاجة إلى كفاءات قادرة على تقديم تصورات واقعية والاستجابة لتطلعات المواطنين.
ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، تتجه الأنظار نحو الأسماء التي استطاعت أن تبني جسور الثقة مع المواطنين، ويبدو أن محمد آيت بوسلهام بات من بين الشخصيات التي تفرض حضورها بقوة داخل دائرة حسان، بفضل مساره المهني وتفاعله المستمر مع قضايا الساكنة وانتظاراتها.