شاب وسيم من مواليد سنة 1991 بمدينة الدار البيضاء، طموحه كان العودة إلى المغرب بعد الحصول على شهادة عليا من أرقى الجامعات الكندية، يثبت بها الذات ويكافئ بها عائلته الصغيرة، اسمه أمين بلكداري، لكن القدر والحلم توقف بضربات غادرة داخل سيارته بمدينة مونتريال الكندية، صبيحة يوم الثلاثاء 19 غشت 2014، بحسب ما أعلنت عنه الشرطة الكندية، بعدما عثر عليه مقتولا.

 

  عاشق لفريق الرجاء البيضاوي فرحه وغضبه في أحايين كثيرة مرتبط بإنجازات الفريق الأخضر، حبه للرجاء كان أكثر من العشق بل بطموح أكبر.

 

 كان ينوي قبل توقف نبضات قلبه، مباشرة بعد العودة من كندا إلى المغرب والحصول على شهادة عليا هناك الاشتغال في عالم المال والأعمال، والانخراط في نادي الرجاء البيضاوي، ولم لا ترأس الفريق الذي أحبه منذ الصغر، طموح كبر بداخله بعد أن أصبح على رأس هرم الفريق شاب قادم من عالم المال والأعمال اسمه محمد بودريقة.

 

 بفضل هذا الشاب أصبح للرجاء جمهور بكندا، خلق مجموعة من أنصار الفريق يتابعون بشكل أسبوعي مبارايات الفريق ويخلقون احتفالات بعد كل فوز، وبفضله أصبح للرجاء جمهور من جنسيات شتى من أصدقاء الراحل أحبوا الفريق بعد حبهم لعاشق الفريق الراحل.

 

 حبه للرجاء لم يكن عائق أو حاجزا للتفوق في دراسته كان يدرس بأرقى المدارس العليا بكندا، وفي سنتيه الأولى حصل على المراتب الأولى، متفوق على باقي الطلبة من جنسيات عربية وغربية، وكل ما كان يتفوق دراسيا كانت العائلة تفرح للإنجاز.

 

 للراحل  ارتباط قوي بالمغرب يتردد عليه باستمرار عند كل عطلة،  وقبل شهر تقريبا من وفاته قال للعائلة: “سأعود لكم قريبا بلدي خير لي من هنا اشتقت إليكم كثيراً”. لكن الأقدار جعلت الشاب اللطيف والمهذب يعود المغرب مضطرا في نعش تنتظره العائلة على أحر من الجمر.