الجالية24

أصدرت المحكمة الابتدائية بالصويرة، أخيرا، أحكاما بالسجن النافذ بلغت أزيد من 29 سنة، في حق أفراد شبكة لترويج الكوكايين، بينهم أجانب ومغاربة مروجون ومزودون ينشطون في مناطق مختلفة من أحياء المدينة. وتوزعت الأحكام على 11 فردا بينهم فرنسيان وسويسريان، في جلستين، حوكم في الأولى منها ثمانية أفراد اعتقلوا من قبل عناصر الشرطة القضائية بالصويرة، لتتم إدانتهم ب16 عاما سجنا نافذا منها سنة واحدة موقوفة التنفيذ، موزعة بمدد مختلفة عليهم.
أما الجلسة الثانية والتي ضمت الدفعة الثانية من المعتقلين، والتي يتزعمها مستثمر فرنسي وشريكاه المغربيان، فصدرت أحكام تراوحت بين خمس سنوات في حق شخصين لكل واحد منهما، وثلاث سنوات.
وكشفت مصادر متطابقة أن الأبحاث ما زالت جارية في حق آخرين، إذ من المنتظر أن تسقط رؤوسا أخرى من الشبكة التي تستهدف بالمخدرات الصلبة أبناء الميسورين والسياح الأجانب بالصويرة.
وتوصلت عناصر الأمن إلى طرف الخيط الأول للعملية عن طريق مقيم فرنسي، كان تحت مراقبة الأجهزة الأمنية لعلاقته المشبوهة بمروجي المخدرات، إذ تم رصده وهو يقتني كمية من المخدرات الصلبة من أحد المروجين، خلال ساعة متأخرة من الليل، وخلال عودته تم إيقافه وهو على متن سيارته، وتفتيشه والعثور على كمية من الكوكايين.
واستعملت عناصر الأمن في العملية الأولى كلابا مدربة انتقلت بها إلى منطقة الغزوة لمداهمة أحد الشركاء، الذي جرى إيقافه وتفتيش الشقة ليتم العثور على كميات مختلفة من المخدرات الصلبة، عبارة عن كوكايين وأقراص “الإيكستازي”.
وبالموازاة مع التحقيقات التي كانت تجريها المصالح الأمنية مع الموقوفين في الدفعة الأولى، كانت بقية العناصر الأخرى من الشبكة التي وردت أسماؤها في محاضر الاستماع تحت المراقبة، إذ كان بعضها خارج المغرب، كما هو الشأن بالنسبة إلى المستثمر الفرنسي الذي بمجرد ما عاد إلى المغرب، حتى تم إسقاطه رفقة شريكيه، متلبسين بترويج المخدرات الصلبة وتقديمهم إلى المحاكمة.