ينظم مجلس الجالية المغربية بالخارج معرض “المغاربة: مهاجرون ورحالة” سيتوقف عند محطات بارزة من تاريخ الهجرة والرحلة المغربيتين وأهم الشخصيات المغربية التي طبعت تاريخ الإنسانية منذ القدم، وذلك من 20 أبريل إلى 20 ماي 2016 بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط.

يقترح هذا المعرض إجراء سفر عبر التاريخ، وتسليط الضوء على الهجرة والرحلة كتقليد قديم جعل من المجتمع المغربي مجتمع تنوع وملتقى للثقافات وفضاء حيويا منفتحا على العالم؛ ويفتح المجال للتعرف على المسارات الفريدة لمغاربة دبلوماسيين وأدباء ومستكشفين وعلماء دين ومبدعين، كما يبرز الروافد المتعددة التي أسهمت في إثراء الحضارة المغربية، وهو واقع ترجمته ديباجة دستور 2011.

السفر والهجرة أمران متجذران في تاريخ المجتمع المغربي. وتحليل هذه المفاهيم المختلفة يعتبر سيرورة ضرورية لفهم أفضل للعناصر الأساسية للتاريخ الفردي والجماعي المغربي؛ فالمغرب هو ثمرة للتلاقح الثقافي الذي أنتجه الترابط بين البحر الأبيض المتوسط والشرق وإفريقيا، وقد ساهم الإنسان المغربي عبر التاريخ في معرفة وإغناء الأمم الأخرى” يقول عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج.

يقدم المعرض أعمالا تتنوع بين مفاهيم الذاكرة ووثائق الأرشيف وشهادات وإسهامات علمية وكذا اعمال فنية موسيقية وفوتوغرافية وأدبية، وهو ثمرة مؤلف جماعي بعنوان “المغاربة: مهاجرون ورحالة” يعود فكرته إلى سنة 2008، وساهم في إنجازه عدد من الباحثين والمؤرخين والأكاديميين بهدف حفظ وتعزيز ذاكرة الهجرة المغربية كلبنة أساسية للذاكرة الوطنية.

وسيتم على هامش المعرض تنظيم أنشطة أخرى من بينها مائدة مستديرة حول موضوع “الذاكرة والهجرة” يوم الجمعة 13 ماي 2016 ابتداء من الساعة الثانية بعد الزوال بالمكتبة الوطنية، وكذا أنشطة تربوية حول “المهاجرين والرحالة” لفائدة

مجموعة من تلاميذ المدارس المغربية.

b

c

d

e