الجالية24/بدرالدين أبعير
أعلنت وزارة الدفاع الهولندية عن حملة توظيف كبرى تهدف إلى استقطاب نحو 10 آلاف موظف جديد، في خطوة تعكس تحوّلاً في مفهوم العمل العسكري الذي لم يعد يقتصر على القتال وحمل السلاح فقط، بل يشمل طيفاً واسعاً من الوظائف المدنية والتقنية.
وتواجه القوات المسلحة الهولندية تحديات تشغيلية متزايدة دفعتها إلى إعادة هيكلة احتياجاتها البشرية. وتشير التقديرات إلى وجود آلاف الوظائف الشاغرة التي تتطلب مهارات متنوعة لدعم المهام العسكرية والإدارية على حد سواء.
ووفقاً للوزارة، فإن نحو 80% من الوظائف المطروحة تندرج ضمن مجالات مدنية وتقنية، ما يؤكد اعتماد المؤسسة العسكرية على كوادر تعمل خلف الكواليس لضمان استمرارية العمليات بكفاءة واحترافية.
وتشمل أبرز التخصصات المطلوبة فنيين ومهندسين لصيانة المركبات والطائرات والسفن، إضافة إلى خبراء في تكنولوجيا المعلومات لحماية الأنظمة الإلكترونية والتصدي للهجمات السيبرانية. كما تحتاج الوزارة إلى كوادر لوجستية تشمل الطهاة والسائقين والمنظمين لضمان تدفق الإمدادات.
وفي القطاع الصحي، تسعى وزارة الدفاع إلى سد نقص ملحوظ في الأطباء والممرضين عبر تقديم حوافز مالية تنافسية. كذلك تشمل فرص العمل مجالات الإدارة والمحاسبة لإدارة الميزانيات وشؤون الموظفين.
وتأتي هذه الحملة في إطار خطة توسعية تهدف إلى تعزيز جاهزية الجيش، حيث تسعى الوزارة إلى زيادة عدد أفرادها والاحتياط بحلول عام 2026، لضمان قدرة المؤسسة على مواجهة التحديات المستقبلية.
وأكدت الوزارة أن باب التقديم مفتوح أمام مختلف الفئات، سواء للخريجين الجدد أو لمن يرغبون في تغيير مسارهم المهني، مع إمكانية الاطلاع على الوظائف المتاحة عبر القنوات الرسمية