الجالية24

عاد شبح الخوف يخيم على القرويين بالجماعات القروية التابعة لإقليم سطات بعد انتشار رقعة نشاط العصابات المتخصصة في سرقة المواشي في الأونة الأخيرة بمناطق تابعة للمركز الترابي سطات ومراكز أخرى.

وزاد قلق الفلاحين و مربي الماشية، بسبب ضعف الخطة الأمنية التي تنهجها القيادة الإقليمية للدرك الملكي بسطات.

وفي السياق ذاته،علمت “الجالية24” أن عمليات السطو عادت لتقع بعدة مناطق ضواحي الإقليم. واتخذت العصابات أساليب مختلفة في إنجاز عملياتها، إما بالسطو المباشر، أو بالتسلل ليلا وتسميم كلاب الحراسة. ويختار اللصوص فترات مدروسة، إذ يتسللون إلى الإسطبلات ويسرقون ما استطاعوا من رؤوس الغنم والبقر. وعبر العديد من سكان الجماعات القروية بإقليم سطات عن قلقهم من استفحال عمليات السرقة مطالبين بإحداث فرق أمنية خاصة بالترصد لهذه العصابات.
ورغم شبه دوريات أمنية ببعض المناطق، فإن عمليات السطو ظلت مستمرة السنة الماضية، ما جعل القرويين يشكلون فرقا للحراسة مسلحين ببنادق القنص والعصي من أجل التصدي لهذه العصابات.
وأشار بعض الفلاحين بإقليم سطات أن سرقات عديدة تمت خلال السنتين الماضيتين ، وأن اللصوص يستعينون بسيارات او شاحنات التي استغربوا كيف بإمكان سائقيها المرور عبر الطرقات العمومية دون تفتيشهم واعتقالهم.