الشرادي محمد -بروكسيل-
 
تزامنا مع الديناميكية الكبيرة التي تعيشها المؤسسة البنكية التجاري وفا بنك فرع بلجيكا منذ تعيين السيد الزوهري محمد على رأس إدارتها،عقدت الأخيرة بمقر دار الثقافات المغربية الفلامانية بالعاصمة البلجيكية بروكسيل،لقاءا تواصليا متميزا مع الجالية المغربية المقيمة بالديار البلجيكية،عرف حضورا نوعيا مهما للعديد من الفعاليات من مختلف المشارب.
السيد الزوهري محمد مدير فرع التجاري وفا بنك ببلجيكا،أعرب في كلمته القيمة عن تشكراته الحارة للحاضرين في هذا اللقاء التواصلي المهم،الذي يهدف من خلاله البنك،إلى تنوير أفراد الجالية بالدور الإيجابي الذي أضحى يلعبه من خلال تواجده بالعديد من دول المعمور،مما يمنح المزيد من فرص الإستثمار عن طريق مختلف الشركاء الموزعين عبر هذه الدول،و يجعل البنك يضع نصب أعينه إرضاء زبنائه من أفراد الجالية،بنهجه لسياسة المواطنة الإجتماعية،و تقديم أحسن الخدمات لهم.
اللقاء عرف عرض شريط،يتطرق لمجموعة من المعطيات الخاصة بتواجد البنك بمجموعة من الدول الأوروبية،فرنسا،إسبانيا،بلجيكا ،هولندا،إيطاليا،إنجلترا،و فتح فروع جديدة بمجموعة من هاته الدول،بغية تقريب خدمات المؤسسة البنكية للجالية،كما تم التطرق في الشريط ،للخدمات المهمة التي تقوم بتقديمها الشركة التابعة للمجموعة ( وفا إيما أسيستانس )،التي تهدف إلى تقوية مكانة المؤسسة البنكية التجاري وفا بنك،في مجالات الإنجاد،و إنجاز عقود التأمين التي توفر تغطية واسعة،تشمل مصاريف الجنازة ،و الإجراءات الإدارية،و نقل الجثة إلى مثواها الأخير.
اللقاء التواصلي الناجح،إختتمه السيد سعيد الكبداني المدير التجاري للبنك ببلجيكا،الذي أعرب عن غبطته و إنشراحه الكبير ،للحضور ،الذي كان غنيا بتنوع الفعاليات التي حضرته،و التي تتكون من مختلف المجالات،معربا عن سعادته بالثقة الغالية التي تضعها الجالية المغربية في مؤسسة التجاري وفا بنك،في الختام ،تمت دعوة الحاضرين إلى حفلة شاي أقيمت على شرفهم،كما تم وضع فريق كبير من مستخدمي المؤسسة البنكية التجاري وفا بنك رهن إشارة المشاركين في هذا اللقاء التواصلي،للرد على جميع إستفسارات الحاضرين بخصوص مجموعة من الأمور المتعلقة بالمعاملات البنكية كل حسب إختصاصه.
و يبقى هذا اللقاء الذي إحتضنته قاعة دار الثقافات المغربية الفلامانية يوم الجمعة 16 أكتوبر 2015،حدثا متميزا في علاقة البنك التجاري وفا بنك مع مغاربة العالم و مع المستثمرين و مع المجتمع المدني و الإعلام.