بحضور الرئيس المدير العام للبنك الشعبي المركزي السيد محمد بنشعبون ووالي جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء السيد يحضيه بوشعاب وأعضاء الهيئتين القضائية والعسكرية والبرلمانيين وأعضاء بالغرفة الثانية  والسيد منير محمد كريم مدير عام بالإدارة المركزية للبنك الشعبي والسيدة برادة مديرة عامة بالإدارة المركزية للبنك والسيد الوردي العايدي مدير عام بالإدارة المركزية والسيد أحمد الجمري رئيس مجلس الإدارة الجماعية لمجموعة البنك الشعبي بالأقاليم الجنوبية والسيد أحمد الصالحي رئيس مجلس الإدارة الجماعية لمجموعة البنك الشعبي للرباط القنيطرة والسيد محمد بولغمير رئيس مجلس الإدارة الجماعية لمجموعة البنك الشعبي بأكادير ومجموعة من موظفي وأطر البنك الشعبي بأقاليمنا الجنوبية ورؤساء المصالح الخارجية وممثلي الهيئات السياسية والنقابية وفعاليات المجتمع المدني ومختلف المنابر الإعلامية المحلية ، الجهوية والوطنية وشركاء اقتصاديين من رجال المال والأعمال وعدد من المدعوين ،أعلن الخميس الأخير عن تدشين المقر الجهوي الجديد للمجموعة البنكية للبنك الشعبي بالعيون حاضرة أقاليمنا الصحراوية العزيزة ، وهو المقر الذي بني بشكل هندسي رائع استغرقت أشغاله ما يقارب السنتين ويضم أجنحة متنوعة ومجهزة بأحدث المعدات التقنية واللوجيستية بالإضافة إلى قاعة مشرفة للاجتماعات متعددة الاختصاصات.
 مجموعة البنك الشعبي كانت سباقة سنة 1976 لإفتتاح وكالاتها بجنوب المملكة عقب إسترجاعه، لتبصم منذ ذلك الوقت على الريادة في الخدمات البنكية و التنموية بالصحراء كمؤسسة مواطنة، وضع حتم عليها مواكبة التطورات الإقتصادية و التنموية التي تعرفها جهة الصحراء عامة و مدينة العيون خصوصا، و إفتتاح المبنى الإداري الجديدة الذي بات أيقونة يأتي لمسايرة و تطوير الخدمات المقدمة للزبناء بالصحراء.
 
جدير بالذكر أن السوق البنكي الجهوي يتوفر على كفاءات بشرية هامة تخدم زبناء يفوق عددهم 90000   زبون موزعين على24 وكالة بنكية تغطي الولايات الجنوبية الثلاث، البنك الجهوي الذي إنطلق رسميا سنة  1988 يسير حاليا من طرف مجلس إدارة جماعية تضم خمسة أعضاء و يخضع لمراقبة مجلس الرقابة الذي يضم أحد عشر عضوا و اللجنة المديرية على الصعيد البنك الشعبي المركزي، و تعد مجموعة البنك الشعبي التي تواكب الإستثمارات في الجنوب المغربي شريكا فاعلا بجهة الصحراء في شتى المجالات الثقافية، الإجتماعية، الرياضية، و الفنية كما تعد مجموعة البنك الشعبي ذراعا بنكيا وطنيا فاعلا في أفريقيا و تتوفر على وكالات بنكية بالقارة السمراء و أوربا التي منحتها الجواز البنكي الأوروبي.
 
وعلى هامش هذا الحدث الذي عاشته الإدارة الجماعية لمجموعة البنوك الشعبية بالعيون ، أكد الرئيس المدير العام لمجموعة البنك الشعبي المركزي بالمغرب،  السيد محمد بنشعبون،       “إن مجموعتنا البنكية تحرص على الانخراط الدائم في المسيرة التنموية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة”.
 
وأضاف بأن تشييد البناية الجديدة للمؤسسة يندرج في إطار حرص المجموعة على مواكبة المشاريع الاستثمارية بالأقاليم الجنوبية وفق الرؤية التي أعلنها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في تقريره الأخير حول بلورة نموذج جديد للإقلاع الاقتصادي والاجتماعي بهذه الأقاليم.
 
وأكد السيد بنشعبون أن المجموعة تلتزم، لترجمة هذه الرؤية على أرض الواقع، بوضع جميع مؤهلاتها وركائزها المالية رهن (البنك الشعبي للعيون) لكي يقدم الخدمات المالية والبنكية للمواطنين وتسهيل الولوج إليها، ويمكن المستثمرين من الموارد المالية لتحقيق مشاريعهم الاستثمارية ومن بينهم المقاولات الصغيرة والكبيرة.
 
من جهة أخرى، أبرز السيد بنشعبون أن مجموعة البنك الشعبي عرفت في الآونة الأخيرة تحولات مهمة شملت الجانب المؤسساتي وتوسيع مجالها عملها البنكي وبالأخص على مستوى القارة الإفريقية.
 
فعلى المستوى المؤسساتي، أبرز بنشعبون أن المجموعة قامت باقتناء الأسهم التي كانت الدولة تملكها في البنك الشعبي الإفريقي وأصبحت تتوفر على أغلبية أسهم هذا البنك مكرسة بذلك نظام مبني على قيم التعاون والتعاضد الذي أبان عن نجاعته وتطابقه مع متطلبات الزبناء.
 

وللإشارة فقد أعطى السيد أحمد الجمري  رئيس مجلس الإدارة الجماعية لمجموعة البنك الشعبي بالأقاليم الجنوبية، ومنذ التحاقه بعاصمة أقاليمنا الجنوبية ، شحنة مهمة في العمل البنكي وفق منهجية متطورة ونسج علاقات جد مهمة مع مختلف الشرائح بأقاليمنا الجنوبية ، وهو الشيء الذي أكسبه احتراما وتقديرا كبيرين لدى الجميع ، وبالتالي يحق لأسرة البنك الشعبي أن تعتز بمثل هذه الكفاءات التي تعمل في صمت وتساهم قدر الإمكان في خدمة مصالح بلدها