حلت بمقر مجلس الجالية المغربية بالخارج يوم الأربعاء 20 دجنبر 2017 بعثة من مجموعة طلبة الأمريكيين من أصل مغربي بتنسيق مع أكاديمية ابن خلدون بواشنطن.

 

وخلال هذه الزيارة التي تندرج في إطار رحلة استكشافية لمجموعة من المؤسسات في المغرب، عبر رئيس أكاديمية ابن خلدون، أبو بكر أبي السرور، عن شكره لدعم مجلس الجالية المغربية بالخارج لهذه المبادرة الهادفة إلى تعميق روابط التواصل بين الشباب الأمريكي المنحدر من الهجرة المغربية وبلدهم الام.

 

من جهته أكد الأمين العالم للمجلس عبد الله بوصوف، على أن الارتباط الوجداني للشباب المغربي في الهجرة بوطنه الأم وبثقافته وهويته لا يتنافى مع اندماجهم الكلي في مجتمعات الإقامة وواجبات المواطنة الكاملة التي يتمتعون بها هناك، مبرزا بأن الإنسان المغربي أينما كان هو عنصر أمن واستقرار وسلام وتنمية للمجتمع الذي يعيش فيه.

 

ولم تفت الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج الفرصة للتعبير عن إرادته في أن يستفيد المغرب من طاقاته الشابة المقيمة في الخارج وخبرتها وكفاءتها في جميع المجالات، باعتبارهم رأسمالا لا ماديا؛ مضيفا أمام هؤلاء الشباب الجامعي بأن الانتماء إلى المغرب هو مدعاة للفخر والاعتزاز بالنظر لتاريخ ولحضارة وعراقة هذا البلد.

 

ودعا بوصوف في هذا السياق الشباب الحاضر إلى استثمار هذه الزيارة للمغرب لبلورة أفكار ومشاريع لفائدة الشباب المغربي في الولايات المتحدة.

 

كما عرف هذا اللقاء لحظات من التبادل والنقاش مع الطلبة المنتمين لمجموعة من المجالات الأكاديمية خاصة علوم الهندسة والقانون والاقتصاد والتدبير في جامعات أمريكية مختلفة، كما لم تخلوا مداخلات الشباب من مشاعر الفرح والتأثر خصوصا وان من بينهم من لم يزر المغرب منذ عشرين سنة.