أصدرت وزيرة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث الفرنسية من أصل مغربي نجاة فالو بلقاسم مؤخرا عن دار نشر غراسي، سيرتها الذاتية في مؤلف بعنوان « الحياة أوسع خيالا منك ».

 

وبحسب تقديم المؤلف كما أوردته دار النشر، فإن الوزيرة الفرنسية اختارت بعد تردد مستمر أن تحكي عن مسار حياتها وقصتها الفرنسية التي أرادت من خلالها أن تقول شيئا عنها لتقول الكثير عن فرنسا. وجاء في تقديم دار النشر بأن نجاة فالو بلقاسم اختارت للحظة أن تنفصل عن زي الوزيرة لتحكي عن نفسها ببساطة. حيث تتوقف عند طفولتها في بلدة بني شيكر الصغيرة شمال المغرب، وعند فترة مجيئها في سن الخامسة رفقة والديها إلى فرنسا ونشأتها في الحي الشمالي لمدينة أميان، واكتشافها للقراءة وللمدرسة الفرنسية، مرورا يدراستها في معهد الدراسات السياسية وبحثها عن الحرية بباريس والمسؤوليات الأولى التي تقلدتها في مدينة ليون الفرنسية.

 

كما تقدم نجاة فالو بلقاسم بدايات التزاماتها السياسية ونظرتها للحياة السياسية الفرنسية « والتواجد تحت أضواء الإعلام إضافة إلى معاني وخلفيات معاركها السياسية من أجل النساء، ومن أجل المساواة واليسار والجمهورية ».وقد لقي الكتاب الذي تم إصداره في فاتح مارس 2017 تزامنا مع الحملة للاتنخابات الرئاسية الفرنسية، صدى إعلاميا واسعا حيث كتبت مجلة جون أفريك بأن مسار نجاة فالو بلقاسم « هو بلا شك موسوم بالجرأة والمثابرة والتفرد، وسط طبقة سياسية فرنسية تغلب عليها العنصرية وكراهية النساء »؛ أما جريدة « 20 دقيقة »، فقد أكدت على أن في هذا الكتاب ما هو مثير للمفاجأة بالنسبة لهذه الشخصية السياسية التي تفضل التحفظ على حياتها الخاصة…وقد خصصت الوزيرة الفرنسية في مؤلفها فصولا لنشأتها ولحياتها الأسرية، في حين خصصت فصولا أخرى لوجهات نظرها حول  العليم والمدرسة الفرنسية وقضايا الإسلام في فرنسا والعنصرية والحياة السياسية.