الجالية24
توج الفيلم الوثائقي “قراصنة سلا” للمخرجتين المغربية مريم عدو والبريطانية روزا روجرز، بجائزة الجمهور للدورة الثالثة لمهرجان السينما النسائية “ألهاريس دو ميديتاريانو” (نظرات من البحر الأبيض المتوسط) بلشبونة.

ويسلط هذا الوثائقي، ومدته 76 دقيقة، الذي عرض مرتين خلال هذه التظاهرة، الضوء على أول تجربة للسيرك المهني “شمسي” في المغرب، التي انطلقت في البداية كورشة بسيطة لفنون السيرك نظمتها جمعية لمساعدة الأطفال في وضعية صعبة، قبل أن تتوسع وتتحول إلى المدرسة الوطنية للسيرك.

ويحكي “قراصنة سلا”، الذي تجري أطواره داخل هذه المدرسة، الواقعة خارج أسوار المدينة العتيقة، عن مسار ثلاثة شبان مغاربة ينحدرون من أواسط متواضع، وكأقرانهم، سيتلقون تكوينا فنيا سمح لهم بعرض مواهبهم في كبريات فضاءات السيرك عبر العالم. وقدم سيرك شمسي، الذي شيد بجوار أحياء صفيحية، لهؤلاء الشباب الذين انقطع معظمهم عن الدراسة، فرصة أخرى لتحقيق أحلامهم، وبناء مستقبل أفضل. يشار إلى أن فيلم “قراصنة سلا” سبق أن فاز سنة 2014 بجائزة (إم بي سي) الأمل للابتكار والإبداع، وتوج في نونبر من السنة نفسها، في مهرجان أبو ظبي السينمائي. ودرست مريم عدو، المزدادة بالمغرب، القانون بجامعة محمد الخامس في الرباط حيث تقيم وتعمل، وعملت مراسلة لعدد من القنوات التلفزية والإذاعات الأجنبية، وأنتجت العديد من الأعمال للتلفزيون، و”قراصنة سلا” هو أول فيلم وثائقي لها كمخرجة. وتم اختيار الفيلم الوثائقي “الرسل”، للفرنسيتين لايتيسيا تيرا وهيلين كروزيلات، الذي يحكي عن الهجرة السرية، كأفضل فيلم طويل من قبل لجنة تحكيم دورة هذه السنة من مهرجان السينما النسائية “ألهاريس دو ميديتاريانو”، التي تميزت بمشاركة أفلام تناولت قضايا الهجرة واللاجئين.